Home أخبار مدينة نابل كما عرفتها…تسير إلى الوراء ‘بكل ثقة في النفس’!

مدينة نابل كما عرفتها…تسير إلى الوراء ‘بكل ثقة في النفس’!

0 second read
2
0

لما نذكر اسم نابل يكفي فخامة الإسم ويغنينا عن كل تعليق، هذا في أواخر السبعينات والعشرية بعدها كما عرفتها وانا تلميذ بأحد معاهدها المعروفين، فكانت مدينة تشع فرحا وحركة وعمل ، فانتصبت المعامل في كل منطقة بفضل نظرة ثاقبة لمسؤول اسمه الهادي نويرة رحمه الله…
وكانت الطفرة السياحية وانتصبت النزل على طول شاطئ المدينة التي كانت تعج بالسياح من كل اصقاع الدنبا ، لما كانت الرجال البررة مؤمنة بهذا الوطن الغالي سوى مسؤولين أو رجال أعمال، وعلى سبيل الذكر لا الحصر المسؤول الوطني محمد الصيد و اب السياحة فرحات ساسي وحمادي العنوشي والمنجي قداس ومن يقول الخزف و السيراميك يقول عائلة الصيد ولا ننسى سوق البلغة و مقهاه الشهيرة و ” التاي ” الاخضر المنعنع و ” البريكة اليهودية و الفريكاسي و محلات عائلة ” شيش ” اليهودية المختصين في الصناعات التقليدية و مقهى المحفر الشهيرة المعروفة بمقهى ” الزواولية ” والبطالة وحانوت الكسكروت بألتن الشهير لصاحبه دغفوس المعروف ” بالمقزم ” الذي كان لا ياخذ مقابلا لمن هو محتاج…
وفي ميدان الرياضة من لا يعرف عملاق كرة السلة الحبيب بلحسن و شقيقه رشيد و البنة و بوصاع و من لا يتذكر إمبراطور كرة اليد المنصف بن عمر ومن لا يعرف محبوب الجماهير في كرة القدم حمادي شوشان ومن لا يتذكر عائلة مبارك الطبية رحمة الله على كل من توفي و اطال الله في عمر من بقي على قيد الحياة، هذا غيض من فيض واطلب المعذرة ممن نسيت ذكرهم ….
اردت من خلال هذه السطور أن أذكر مسؤولي اليوم هكذا كانت مدينة نابل قبل أن تعمها الفوضى و يزيد الفساد ، نزل أغلقت ابوابها وسرحت عمالها ومصانع توقفت عن العمل و محلات الصناعات التقليدية الوطنية استبدلوها بسلع تركية واصحابها منهم من هاجر هربا من الملاحقة القضائية ومنهم من سجنوه وخلنا أن المدينة ستتقدم بفضل الأفكار الجديدة و الرؤية المغايرة لمسؤولي اليوم لكن ” اللي يحسب وحدو يفضلو “
و كما قال أحد الأصدقاء في مدينة نابل جنت براقش على نفسها، طرقات تعج بالحفر بين الحفرة واخرى تجد حفرة وبنية تحتية متردية رداءة المسؤولين المعينين أو المنتخبين ، مدينة مليئة بالمتسولين، تأزم في جميع المجالات واضح للعيان و عجز المسؤولين على الاصلاح اوضح من وضوح الشمس، اذا أين المسير؟
وماهي الحلول للخروج من هذا المازق الكبير؟ أسئلة كثيرة تنتظر أجوبة شافية ، لكن من سيجيبنا رغم أن الانتظار طال امده ، على كل حال لن نفقد الأمل فتونس ولادة وبورقيبة آخر في الطريق إن شاء الله لأن الله يحب هذا البلد الأمين وما فما كان الخير.
عزوز عبد الهادي

المصدر : الصريح

Load More Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

في لقاء فراشيسكي: بودن تستعرض محطات تونس السياسية القادمة

تحادثت رئيسة الحكومة نجلاء بودن رمضان بقصر الحكومة بالقصبة، مع القائمة بالأعمال بالسفارة ا…