Home أخبار صلاح الدين المستاوي يكتب: الدعاء في هذه الليالي المباركة من رمضان بالرحمة الواسعة لهؤلاء..

صلاح الدين المستاوي يكتب: الدعاء في هذه الليالي المباركة من رمضان بالرحمة الواسعة لهؤلاء..

0 second read
2
0

كتب: محمد صلاح الدين المستاوي

اتذكر في ليالي هذا الشهر المبارك شيوخنا البررة الذين نوروا بالقرآن الكريم في صلاة القيام مساجدنا في العاصمة واحوازها وفي بقية المدن والقرى داخل الجمهورية والذين لايمكنني ذكر اسمائهم جميعا لان قائمتهم طويلة وطويلة جدا ….

*الدعاء يشملهم جميعا دون استثناء ولكن حسبي ان اذكر البعض منهم واذكر بهم وانبه الى ان بلادنا لم تكن كما يروج الى ذلك البعض متصحرة انقطع منها الدين (رغم صعوبة الظرف).

* انهم اصحاب الفضيلة الشيوخ (محمد الكلبوسي ومحمد الخطوي وعبدالعزيز الزواري وعبد الرحمان بن حسين وعبد الرحمان الظريف وعثمان العياري ومحمد الهادي بلحاج( الذي ام صلاة التراويح في جامع بلحاج بحمام الانف والمغارة الشاذلية لاكثر من 50 سنة) ومحمد المهيري ومحمد المبروك ومحمد علي الدلاعي وبلقاسم العبيدي وعبد الرحمان الحفيان وحسن الورغي والحبيب النفطي وعبد القادر بن ترجم وعمر بن علي ووو )من عشرات الحفاظ لكتاب الله العزيز باتقان وباخلاص.

* واسطر على كلمة اخلاص فقد كانوا ينورون بيوت الله ولا ينالون على ذلك المجهود اي عرض من عروض الدنيا( من شهرة ونجومية محبطة للاعمال وقاهم الله منها) لم يسلطوا على انفسهم الاضواء ولم يشترطوا مقابلا ماديا على امامتهم للناس في ليالي شهر رمضان المبارك رغم زهادة المنحة التي كانوا يتقاضونها على امامتهم للصلوات الخمس.

*كانوا كايها الناس يتناولون وجبة الافطار البسيطة في بيوتهم ثم يسارعون الى بيوت الله يسبقون اليها المصلين في المساجد التي يتولون القيام فيها بهذه المهمة ولا يتقاضون على مايقومون به مقابلا.

*عاشوا رحمهم الله اخفياء لم يكترثوا بالمظاهر ولم يتباهو اباعداد من ياتمون بهم من المصلين الذين لم تكن اعدادهم كبيرة كماهي الان( انها قلة فيها البركة).

*( فلا تصوير ولا كاميراءات ولا مكبرات صوت ولا فيسبوك ولا لايف ولا حتى تسجيلا ت صوتية ولا دعاء قنوت مطول جدا( قد يقارب الوقت المخصص لصلاة القيام) في صلاة الوتر( ودعاء القنوت عند المالكية محله صلاة الصبح) في مخالفة لما جرى به العمل كما هو الحال في هذه الايام.. و لا ولا ولا…)

*تلك هي تراويح ايام زمان في بلادنا اين منها ما نراه ونسمعه في هذا الزمان عن صلاة التراويح في مساجدنا.

*لقد كان التدين تدينا لاتشوبه اية شائبة.

* اترحم في هذه الليالي المباركة من شهر رمضان على شيوخنا البررة اولئك النجوم الذين اضاؤوا سماء بلادنا .

* انهم شيوخ البركة شيوخ الاخلاص. شيوخ ابتغاء وجه الله . شيوخ قبضوا بحق على دينهم كالقابض على الجمرة .كان همهم ان لاينقطع سند القران في هذه البلاد وهو سند لم ينقطع بفضل الله ثم بمثابرتهم واخلاصهم وابتغائهم بعملهم وجه الله لايريدون من وراء ذلك جزاء ولا شكورا.

*اترحم على من ذكرت واذكر بفضل هؤلا ء الشيوخ البررةولاانسى اخوانهم الاخرين في كل مدينة وقرية في بلادنا تونس في الشمال الشرقي والغربي وفي الوسط وفي الوطن القبلي وفي الساحل وفي الجنوب الشرقي والغربي في كل شبر من التراب التونسي.

*لقدكانوا جميعا غرة في جبين تونس ونجوما في سمائها جعلوا ليلها كنهارها لم يسمحوا للفتنة والفرقة والاختلاف في الدين وهو مصيبة عظمى ان تقترب من تونس حفظوا لها خصوصيتها الاشعرية المالكية الجنيديةوروا يتيها للقران ( قالون وورش).*

*فعليهم من الله في هذه الليالي من شهر رمضان المبارك واسع الرحمات وجازاهم بفضله سكنى الغرفات ورقاهم اعلى الدرجات في جنات النعيم وشفع فيهم الصيام والقران وسيد الانام عليه الصلاة والسلام. امين يارب العالمين برحمتك يا ارحم الراحمين.

المصدر : الصريح

Load More Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

جعفر القاسمي: ‘ما حدث مع العبدلي آلمني”..

قال الممثل جعفر القاسمي خلال حضوره برنامج كورنيش إنّ ماحدث مع الفنان لطفي العبدلي آلمه مضي…