Home أخبار رئيس غرفة القصابين لـ”الصباح نيوز”: نصف العائلات التونسية لن تقتني علوش العيد..

رئيس غرفة القصابين لـ”الصباح نيوز”: نصف العائلات التونسية لن تقتني علوش العيد..

0 second read
2
0

 

من غير المعقول أن لا تشرع شركة اللحوم في البيع إلى الآن

أكد أحمد العمري رئيس الغرفة الوطنية للقصابي، في تصريح لـ”الصباح نيوز” أن تصريحات وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري محمد إلياس حمزة، بأنه تم توفير مليون و600 ألف رأس غنم غير صحيحة.

وأقرّ محدثنا أن تونس تحتاج لعيد الإضحى بين 850 بين 950 ألف رأس، ولو كان الرقم الذي قدّمه وزير الفلاحة صحيحا لكانت الأسعار أقل ولتراوحت بين 550 و750 دينار للعلوش الواحد، بينما حاليا تتراوح بين 700 و1200 دينار حسب النوعية والجودة والوزن والمراقبة البيطرية.

زيادة في أسعار الأضاحي بـ 30 %

وذكر العميري أنه تم تسجيل زيادة في أسعار الأضاحي مقارنة بالعام الفارط بين 20 و30 بالمائة، لافتا إلى أن أكثر المناطق التونسية المُنتجة للعلوش هي سيدي بوزيد سليانة والفحص.

عدد بطاحي بيع العلوش أقل من 40 بالمائة عن العام الفارط

وشرح رئيس الغرفة الوطنية للقصابين أن العرض غير متوفر بالكميات المطلوبة وهو ما جعل أن عدد “البطاحي” التي يقع فيها بيع “العلوش الحي”، أقل من العام المنقضي بين 30 و40 بالمائة، وذلك قبل أقل من أسبوعين من موعد عيد الإضحى، رغم أنه في العادة تفتح “البطاحي” وتبدأ في استقبال الحرفاء قبل شهر كامل من العيد، ومن الأسباب الأخرى لتراجع عدد البطاحي هو نقص الإقبال بالنظر إلى تدهور المقدرة الشرائية للمواطن التونسي وغلاء الأسعار، مُبينا في هذا الصدد أن توقعات الغرفة الوطنية للقصابين تُشير إلى أن نصف العائلات التونسية أي في حدود 50 بالمائة لن تقتني علوش العيد بينما الموسم الفارط 35 بالمائة أي بزيادة 15 بالمائة.

رغم إقتراب العيد: شركة اللحوم لم تنطلق بعد في بيع الأضاحي

وليست البطاحي، من تشكو تراجع عددها وعدد البائعين، بل أيضا وفق العميري فان شركة اللحوم لم تشرع إلى غاية الآن في بيع العلوش، ووصفه بـ”الأمر غير المعقول” مُبرزا أنه كان من المفترض أن تنطلق الشركة ككل سنة في البيع قبل شهر من عيد الإضحى الا أنها ستبدأ يوم غرة جويلية أي قبل 9 أيام فقط من عيد الإضحى، وهو ما يعني أنها لم تتحصل بعد على الكميات المطلوبة.

لا جلسات ولا حوار مع وزارة الفلاحة

وذكر العميري أن الغرفة طالبت قبل شهر رمضان بالجلوس على طاولة الحوار مع الأطراف المعنية خاصة مسؤولي وزارة الفلاحة للإعداد لعيد الإضحى إلا أن ذلك لم يحدث ولم يقع تنظيم أي جلسة، رغم أن عيد الإضحى يحتاج التحضير أشهر طويلة، بما أنه موعد سنوي .

وتابع بالقول “لا جلسات ولا مقترحات ولا إرادة أيضا”.

 

درصاف اللموشي

 

 

المصدر : الصباح نيوز

Load More Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

باريس تحتضن الصالون التونسي للسياحة الطبية

باريس تحتضن الصالون التونسي للسياحة الطبية تحتضن العاصمة الفرنسية باريس من 3 إلى 5 ماي 202…