Home أخبار المنسق العام لائتلاف صمود لـ”الصباح نيوز”: نحن مع نظام نظام الأزواج وليس مع الإقتراع على الأفراد أو القائمات

المنسق العام لائتلاف صمود لـ”الصباح نيوز”: نحن مع نظام نظام الأزواج وليس مع الإقتراع على الأفراد أو القائمات

0 second read
2
0

-هذه الأحزاب معنا في التوجهات ..وهذه الأحزاب غير معنية بالحوار الوطني 

قال حسام الحامي المنسق العام لائتلاف صمود في تصريح لـ”الصباح نيوز” إن الإئتلاف ليس مع نظام الاقتراع على الأفراد أو نظام القائمات، ولو إنه يفضل نظام الاقتراع على الأفراد أكثر.

وشرح الحامي بأن مشروع نظام الأغلبي في دورتين لفردين أي بين امرأة ورجل هو الأفضل، أي أن تكون في القائمة الواحدة أمرأة ورجل فقط أي اثنين فقط، وإما أن يصعدا معا إلى البرلمان أو أن يُخفقا معا، وذلك لضمان النتاصف، مشيرا إلى أنه يمكن القول أن هذا النظام هو خليط بين نظام الاقتراع على الأفراد ونظام القائمات، وهو ما يُطلق عليه نظام الثنائيات.

وإعتبر الحامي أنه لا مانع من اعتماد نظام الاقتراع على الأفراد رغم أنه هناك دوائر واسعة تتطلب منع التلاعب في أصوات الناخبين والتصدي للمال السياسي الفاسد من أن يلعب دوره في صعود أي مترشح، لافتا إلى أنه كلما يقع التصغير في القائمة يزداد المال الفاسد والعروشية.

وتابع الحامي  بالقول “كلما تكون الدوائر الانتخابية أوسع كلما أمكن الحد من هذه التأثيرات، وجعل من يفوز بمقعد في البرلمان في مستوى البرلمان، وفي مستوى ادارة الشأن العام وحمل برامج اصلاحية”.

وشدّد على أن نظام الأغلبي أي نظام الثنائيات نظام يعطي مشروعية ولا يقوم بتشتيت الأحزاب والنظام السياسي.

وبيّن أن الاقتراع على الأفراد وحتى نظام الأغلبي يمكّنان كل عائلة سياسية من الاتفاق على مترشح واحد بدل الانقسام ليكون للعائلة القومية مرشحها وكذلك الدستورية و اليمينية واليسارية والاسلامية، وهو أمر يجعل القوى السياسية مُجمّعة، بشكل واضح وسهل بالنسبة للناخب، ويخلق  ديناميكية حقيقية بعيدا عن الشتات وبعيدا عن كون عائلة سياسية واحدة  يمثلها 10 أحزاب.

وذكرالحامي  أن التركيز على النظام الأغلبي على دورتين أي نظام الأزواج الثنائي يضمن تواجد المرأة في البرلمان بنسبة 50بالمائة ، نظرا لأننا نعيش في في مجتمع ذكوري والمرأة تجد صعوبة في لعب دور سياسي، رغم أن دورها ايجابي في الحياة السياسية كونها أقل مشاحنات ومناكفات، وفق قوله.

وفيما يتعلّق بحل البرلمان، أوضح المنسق العام لإئتلاف صمود أن الجلسة البرلمانية التي انتظمت عن بعد يوم 30 مارس المنقضي ، كانت محاولة لخلق ازدواجية في الشرعيات، كان يمكن أن تصل بنا إلى تهديد السلم الأهلي والضغط على المؤسستين الأمنية والعسكرية الامني و العسكرية، وحتى إلى إمكانية حدوث حرب أهلية وتقسيم البلاد.

تنسيق مع حركة الشعب وعدد من الأحزاب والمنظمات

وبخصوص تنسيق ائتلاف صمود مع عدد من القوى السياسية والمنظمات الوطنية قال إن التنسيق سيكون الضغط الإيجابي وتقديم مقترحات فعالة وحقيقية، وأن ائتلاف صمود، سيعقد غدا الجمعة لقاء مع حركة الشعب والتيار الشعبي وحركة تونس إلى الأمام وحزب الوطد الاشتراكي وحركة البعث، إضافة إلى جمعية المحامين الشبان واتحاد المرأة والاتحاد العام لطلبة تونس، وهو لقاء يأتي بعد لقاءين سابقين ويهدف إلى توسيع حلقة النقاش مع الأحزاب والمنظمات وخلق تصور مشترك بين كل هذه القوى خاص بالإصلاحات السياسية المرتقبة والاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية وتصور تصور للحوار القادم.

النهضة وقلب تونس وائتلاف الكرامة غير معنيين بالحوار…

وبالنسبة للحوار الوطني المُنتظر وامكانية إعفاء  أطراف منه أفاد الحامي “كل من شارك في منظومة الفساد قبل 25 جويلية النهضة وقلب تونس وائتلاف الكرامة غير معنيين بالحوار، خاصة أن المنتمين لهذه الاحزاب يعتبرونه مسار انقلاب على على الشرعية ويريدون رجوع البرلمان السابق، بينما نحن نرفض عودة البرلمان من أجل تكريس نظام ديمقراطي وخلف مناخ للذهاب إلى إصلاحات حقيقية، دعونا منذ 2018 لتغيير النظام الانتخابي والسياسي وقلنا قبل  2019 بأن المشهد السياسي متجه نحو التصادم”.

درصاف اللموشي

المصدر : الصباح نيوز

Load More Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

كميات الأمطار المسجّلة في جهات مختلفة (صور)

شهدت عدة مناطق خلال الساعات الأخيرة، نزول كميات هامّة من الأمطار، ونشر المعهد الوطني للرصد…