Home أخبار الجامعي والمؤرخ عميره عليّه الصغيّر لـ”الصباح نيوز”: “التونسيون يتطلعون إلى برلمان جديد يطوي صفحة من خانوا الوطن “

الجامعي والمؤرخ عميره عليّه الصغيّر لـ”الصباح نيوز”: “التونسيون يتطلعون إلى برلمان جديد يطوي صفحة من خانوا الوطن “

0 second read
2
0

قال الأستاذ الجامعي والمؤرخ  عميره عليّه الصغيّر أن شعار برلمان تونسي الذي رفع في مظاهرات 8 و9 أفريل 1938 تحقق في مارس 1956 وتم افتتاحه في 8 أفريل 1956  ليكون تكريسا للسيادة الوطنية وثمرة نضال طويل للتونسيين..

 وأشار عميره عليّه الصغيّر الى ان البرلمان الذي ناضل من أجله التونسيون طويلا واستشهد بسببه الكثير منهم لم يعد هو نفسه بعد سنة 2011 باعتبار أن التونسيين الذين شاركوا في الثورة وخرجوا سنة 2011 إلى صناديق الاقتراع كانوا يأملون في أن يكون البرلمان ديمقراطيا وأن يمثل الشعب التونسي تمثيلا حقيقيا لكن بمرور الأيام تبين لهم أنه حاد عن دوره وبالتالي خيب أملهم  لأنه تحول إلى رهينة لحزب إسلامي هدفه الرئيسي وضع اليد على مؤسسات الدولة ومقدرات البلاد.

وأضاف الجامعي والمؤرخ في تصريح لـ”الصباح نيوز” ان البرلمان تحول إلى أداة لنشر الفكر المحافظ وللتحكم في دواليب الدولة، بل اعتبر الدولة غنيمة، وهو عوضا عن الدفاع عن مطالب الشعب كان كل همه توزيع التعويضات على قيادات الحركة الإسلامية وعائلاتهم وذويهم، وليس هذا فحسب بل ساهم في تعكير الأوضاع الأمنية في البلاد. فالأغلبية البرلمانية وتحديدا كتلة النهضة عملت على تحويل تونس إلى ساحة دعوة للجهاد وهو ما أدى إلى كل ما عرفته البلاد من عمليات إرهابية واغتيالات سياسية.

وأضاف أنه رغم تعدد المحطات الانتخابية سواء انتخابات 2011 أو انتخابات 2014 أو انتخابات 2019 فإن المجلس النيابي لم يمثل فعلا الشعب التونسي ولم يعبر عن مطالب الشعب من شغل وحرية ومساواة ومقاومة الفساد وعدالة اجتماعية، وذلك لأن الأغلبية فيه كانت تبحث عن مصالحها الحزبية والشخصية الضيقة وهو ما جعل البرلمان بمرور الزمن يفقد مشروعيته لأنه بكل بساطة حاد عن مطالب التونسيين وحاد حتى عن الدستور فمنذ وصول الغنوشي إلى رئاسة البرلمان عمل على احتكار السلطة وأصبحت القوانين تصاغ على المقاس.

ويرى الجامعي أن حل البرلمان لم يكن قرارا اعتباطيا بل هو تلبية لرغبة التونسيين لأن هذه المؤسسة أصبحت في نظرهم بؤرة للمتآمرين على الوطن وعلى مصالح الشعب، فحل البرلمان حسب قوله هو مطلب شعبي وكل ما فعله رئيس الجمهورية قيس سعيد هو الاستجابة لهذا المطلب وذلك لتلافي مزيد من الاحتقان والغضب الذي عبر عنه التونسيون في مظاهرات 25 جويلية 2021.

وأشار الجامعي إلى أن التونسيين يتطلعون اليوم إلى برلمان جديد يطوي صفحة من خانوا الوطن ونهبوا مقدراته، برلمان يعبر عن مطالب الشعب الحقيقية فالتونسيين يريدون العيش في سلام وفي دولة مستقلة مستقرة ينعمون فيها بالحريات والمساواة دولة تضمن لهم الحقوق في الصحة والتعليم والنقل والأمن وهذا ليس مستحيلا.

سعيدة بوهلال

 
 

المصدر : الصباح نيوز

Load More Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

‘كشافون’ من غمراسن يخيمون في المنستير والحافلة من … ليبيا! (فيديو)

أكد القائد بفوج الكشافة التونسية بغمراسن ياسين الغراب لموزاييك اليوم الثلاثاء 9 أوت 2022 أ…