Home أخبار البريكي: ”عن أيّ حوار نتحدّث دون أحزاب ومنظّمات؟”

البريكي: ”عن أيّ حوار نتحدّث دون أحزاب ومنظّمات؟”

0 second read
2
0

دعا أمين عام حركة تونس إلى الأمان عبيد البريكي رئيس الدولة إلى إعادة النظر وتنقيح المرسوم عدد 30 لسنة 2022 الصادر أمس والمتعلق بإحداث “الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة”، وذلك بهدف تعبيد الطريق أمام المسار التشاركي لبناء تونس الجديدة في ضوء جبهة تحصن مسار 25 جويلية من حيث المنطلقات والأهداف.

وقال البريكي في تصريح لموزاييك إنّ الخطوة التي أعلنها رئيس الجمهورية من خلال المرسوم الاخير ستطرح إشكالات كبيرة.

وتابع البريكي قائلا: ” عن اي حوار نتحدث دون ان تشارك فيه المنظمات الوطنية كاتحاد الشغل ومنظمة الاعراف والاحزاب السياسية.. وعن اي حصيلة لهذا حوار بالشكل المقترح.. وكيف سيدور”.

وحذّر البريكي من خطورة الخطوة التي أعلنها رئيس الدولة من خلال المرسوم، موضّحا أنّ من شأنها أن تقلّص جبهة الأصدقاء وجبهة داعمي مسار 25 جويلية، ومن شأنها أيضا أن تدعم قوة الجبهة الأخرى المناهضة لرئيس الدولة وتقوي تموقعها وهو أمر خطير على آليات بناء تونس الجديدة، وفق تعبيره.

وأكّد البريكي أنّ “المرسوم يقضي بتغييب الأحزاب السياسية بقطع النظر عن إمكانية وجود بعض السياسيين كأشخاص”، معتبرا أيضا أنّ “المسألة مسألة مبدأ”.

وتابع البريكي: “المسألة مسألة مبدأ.. هل نحن مقتنعون بأنّ الديمقراطية تقتضي مشاركة الأحزاب السياسية في بناء المسار السياسي وتحديد دستور سيكون المتحكّم في المشهد السياسي المقبل من عدمه”، مشدّدا على أنّه كان من المفروض أن يتم تشريك الأحزاب في هذا الحوار.

وبيّن البريكي أنّ حزبه كان ولازال من داعمي مسار 25 جويلية و22 سبتمبر في ضوء الأهداف المرسومة منذ البداية، مشيرا إلى أنّ حزبه كان قد دعا منذ 25 جويلية إلى إنجاح مبادرات تصحيح المسار عبر حوار وطني تكون الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية الاجتماعية من مكوناته الأساسية، على أن يكون الدستور الجديد محل نقاش وتشاور في حوار يختلف عن سابقيه ولا تعنى به الأطراف المتمسكة بالمنظومة السابقة.

وكان رئيس الدولة أصدر أمس الجمعة مرسوما بالرائد الرسمي الاخير للجمهورية التونسية يتعلّق بإحداث “الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة” وهي لجنة الحوار الوطني والتي تتركب وفق المرسوم من “لجنة استشارية قانونية”، تتكوّن من عمداء كليات الحقوق والعلوم القانونية والسياسية بتونس، ويتولى رئاستها أكبر الأعضاء سناّ، ستتولى إعداد مشروع دستور “يستجيب لتطلعات الشعب ويضمن مبادئ العدل والحرية في ظل نظام ديمقراطي حقيقي”، ولجنة استشارية للشؤون الاقتصادية والاجتماعية يترأسها عميد المحامين إبراهيم بودربالة وتتركب من عضو ممثلا على كلّ من الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري والاتحاد الوطني للمرأة التونسية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.

ويشار إلى أنّ لجنة الحوار الوطني والتي تتكون من أعضاء اللجنتين الاستشاريتين  ستتولى التأليف بين المقترحات التي تتقدّم بها كلّ لجنة بهدف تأسيس جمهورية جديدة تجسيما للتطلعات الشعبية المشروعة  على أن تقدم إلى رئيس الدولة التقرير النهائي في أجل أقصاه يوم 20 جوان المقبل.

الحبيب وذان

المصدر : موزاييك ف م

Load More Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

مبلغون عن الفساد: غياب الحماية وانتهاك حقوقنا في ظل صمت السلطة

أكد كاتب عام الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بشير العبيدي في تصريح لموزاييك ان الم…