Home أخبار نجل صالح بن يوسف لـ”الصباح نيوز” : آخر شاهد في ملف اغتيال والدي لم يعترف ولم يعتذر أمام القضاء قبل أن يموت ..

نجل صالح بن يوسف لـ”الصباح نيوز” : آخر شاهد في ملف اغتيال والدي لم يعترف ولم يعتذر أمام القضاء قبل أن يموت ..

0 second read
2
0

-منزل والدي بمنفلوري مصادر الى اليوم..وهذا ما يربطني به

قال نجل الزعيم الراحل صالح بن يوسف  في تصريح ل”الصباح نيوز”     أن آخر المتهمين في قضية الاغتيال والذي يدعي حميدة بن تربوت انتقل الى رحمة الله في نوفمبر 2021 بدون أن يعترف بدوره في اغتيال الزعيم صالح بن يوسف وان بن تربوت هو  “الشاهد” الوحيد الذي تمكنت العائلة بامكانياتها الخاصة من العثور عليه وتسليمه  بطاقة الجلب الصادرة في شأنه وليست  المحكمة ولا البوليس التونسي  هما اللذين جلباه إلى إحدى الجلسات في القضية ولكنه لم يعترف ولم يعتذر  رغم دوره في عملية الاغتيال حيث قال محدثنا  “لقد ذهب وذهب ضميره معه”.

وعن تقييمه لمسار العدالة الانتقالية قال إن أهم شيء بالنسبة إليه هو أن هيئة الحقيقة والكرامة عندما أصدرت تقريرها النهائي وضعت اول متهم على رأس القائمة في جريمة اغتيال صالح بن يوسف الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة وهذا يعتبر تقدما كبيرا لأنه بالنسبة للعائلة وجزء  كبير من الشعب التونسي يعتبرونه لمتهم الرئيسي  والمسؤول الوحيد عن الجريمة ولكن رغم ذلك فإن مسار العدالة الانتقالية متعثر جدا خاصة وأنه منذ  ثلاث سنوات اي منذ بداية محاكمة “المتهمين ”  في قضية صالح بن يوسف لم يحدث تقدما كبيرا في القضية والمستجد    الوحيد وهو أن وزارة الداخلية فتحت ارشيفها المتعلق بعملية الاغتيال للمحكمة ومكنت القاضي المقرر وكاتب المحكمة من الاطلاع عليه.

الاعتراف

واكد  محدثنا في نفس الإطار  ان طلب   العائلة بسيط جدا ويتمثل في  الاعتراف بأن أجهزة الدولة على رأسها الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة كانت مسؤولة عن الاغتيال وطلب الاعتذار  من صالح بن يوسف مضيفا  انه ليس صالح بن يوسف وحده بل المئات من المناضلين الحقيقيين الذين تمت تصفيتهم ويجب رد الاعتبار لهؤلاء جميعا.

وفيما يتعلق بمصادرة أملاك والده صالح بن يوسف وكيف انه رغم مرور السنوات لم يتم الغاء قرار المصادرة قال إن من بين الأملاك المهمة معنويا بالنسبة إليه والتي تمت مصادرتها  منزل  والديه الكائن بمنفلوري وهو المنزل الذي ولد فيه وألقى كذلك من شرفته  بالطابق الثاني   الزعيم الراحل صالح بن يوسف يوم 12 سبتمبر 1955 خطبة وكان بجانبه الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة حيث  خطب صالح بن يوسف لأول مرة بعد عودته إلى تونس من المنفى يوم 13 سبتمبر 1955 معتبرا أن ارتباطه بذلك المنزل ارتباطا معنويا وليس ماديا.

وأضاف محدثنا  قائلا “والحمد لله استطعنا بمحهودنا الشخصي ومساعدة الدولتين المصرية والحزائرية من العيش شرفاء” ..

وأشار محدثنا ايضا الى أن منزل العائلة بمنفلوري كان في الفترة الممتدة من شهر سبتمبر الى شهر  أكتوبر 1955  مركزا  للأمانة العامة  للحزب الدستوري ( قسم من الحزب الذي انشق مع صالح بن يوسف) معتبرا أن منزلهم بمنفلوري  هو الشيء  الوحيدة الباقي من الأمانة العامة للحزب  بينما “بورقيبة وزملاؤه  فضلوا الارتماء في أحضان فرنسا وقبلوا بالاستقلال المنقوص الذي  رفضه صالح بن يوسف و َاليوسفيين.” –على حد تعبير نجل بن يوسف-.

واعتبر  لطفي بن يوسف  أنه رغم مرور أكثر من ستون سنة على اغتيال والده   صالح بن يوسف الذي لم يسرق ولم يظلم أحدا  لازال يشعر بفخر أذ رغم أنهم حاولوا  “محوه”  من. كتب التاريخ فان  اسم والده ظل راسخا  وحيا في أذهان أفراد الشعب التونسي   ولا زالوا يقدرون دوره في تاريخ الحركة الوطنية وليس صالح بن يوسف أو. بورقيبة كان لهما دور في تلك الحقبة من الزمن  بل  كانت كذلك   مجموعة من الرجال الصادقين الذين ناضلوا من أجل  حرية تونس.

صباح الشابي

المصدر : الصباح نيوز

Load More Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

الصين: شعبيتنا أكبر من أمريكا في العالم العربي

قال المتحدث باسم الخارجية الصينية وانغ وين بين، إنه لم يفاجأ باستطلاع للرأي أظهر أن الصين …