Home أخبار منظمات وجمعيات تستنكر مشاركة وزير الدفاع في قمة بألمانيا “حضرها وزير الحرب الصهيوني”

منظمات وجمعيات تستنكر مشاركة وزير الدفاع في قمة بألمانيا “حضرها وزير الحرب الصهيوني”

0 second read
2
0

أُعربت منظمات وجمعيات تونسية عن “بالغ استنكارها” لمشاركة وزير الدفاع الوطني، عماد ممّيش يوم 26 أفريل 2022 في “قمة عسكرية لحلف الناتو بمقر قاعدته بمدينة رامشتين الالمانية، تحت إشراف وزير الحرب الأمريكي وبمشاركة وزير الحرب الصهيوني وعدد من مُمثّلي الأنظمة العربية المُطبّعة”، معتبرة أنها “خطوة رسمية جديدة نحو التطبيع مع العدو الصهيوني تُضاف لما شهدتْهُ تونس من تصاعد وتعدّد أشكال الاختراق التطبيعي، ثقافيا واقتصاديا ورياضيا ودعائيا، طيلة عشرية حُكم حركة النهضة وحلفائها”.
كما أدانت المنظمات والجمعيات والهيئات المُوقّعة في بيان لها اليوم الجمعة، “الزجّ بتونس في مخططات المحور العسكري الأطلسي العدواني الذي نفّذ ويُنفّذُ أفظع الجرائم في حقّ الشعب العراقي والسوري والليبي واليمني كما في حقّ عديد الشعوب والأمم في جميع أنحاء العالم”.
وأشارت إلى أنّ “هذا الانخراط الذي ينتهجه النظام التونسي، يتعارضُ مع موقف أغلب الدول والشعوب العربية والإفريقية والأمريكية الجنوبية والآسيوية المُتّجه نحو الحياد ومراجعة التموقعات الجيوسياسية القائمة على التبعية والنأي بالنفس عن الاصطفاف والخضوع الأعمى لاستراتيجيات المحور الغربي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية”.
وُشدّدُ البيان كذلك على “خطورة هذه الخطوة التطبيعية الجديدة مع كيان عدواني اعتدى عسكريا على تونس وانتهك سيادتها وسفك دماء شعبها، وعلى تعارضها مع الموقف الشعبي التونسي التاريخي المُناصر للشعب الفلسطيني والمناهض للتطبيع، وهو الموقف المُتنزّل في قلب المعركة الشعبية من أجل الحرية والسيادة والكرامة”.
يُذكر أن الوزير عماد مميش شارك في مؤتمر لوزراء الدفاع من 43 دولة أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) ومن غير الأعضاء، وذلك بدعوة من نظيره الأمريكي.
وأوضحت الوزارة في بلاغ صادر عنها يوم 26 أفريل الجاري، أن تونس تشارك في هذه المشاورات باعتبارها شريكا مميّزا غير عضو بحلف شمال الأطلسي.
 
وات

 

المصدر : الصباح نيوز

Load More Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

طقس الثلاثاء 9 أوت 2022

يكون الطقس غدا الثلاثاء 9 أوت 2022 صافيا ، ثم تظهر السحب بعد الظهر في غرب البلاد. وتكون ال…