Home أخبار مدير معهد السياسة لـ”الصباح نيوز”: الاقتراع على الأفراد يقتضي الترفيع في تركيبة مجلس نواب الشعب

مدير معهد السياسة لـ”الصباح نيوز”: الاقتراع على الأفراد يقتضي الترفيع في تركيبة مجلس نواب الشعب

0 second read
2
0

قال احمد إدريس رئيس مركز الدراسات المتوسطية والدولية ومدير معهد تونس للسياسة ان مقترح خيار المرور الى الاقتراع على الأفراد، هو اعتبار كل معتمدية على أنها دائرة انتخابية وبالتالي يكون عدد الدوائر الانتخابية في حدود الـ274 دائرة بحسب آخر تحيين لعدد المعتمديات المنشور من قبل وزارة الداخلية التونسية. وبالتالي سيتم الترفيع أيضا في تركيبة مجلس نواب الشعب.

وأضاف احمد ادريس انه إذا اتجهنا الى تغيير هذا التقسيم القائم على المعتمديات، فيجب على المشرع، وهنا يتمثل في رئيس الجمهورية المعني بإصدار المراسيم، ان يصدر مرسوما يوضح فيه الآلية التي سيتم اعتمادها في تقسيم الدوائر وفرضيات التغيير التي يمكن اعتمادها، وهل يتم دمج معتمديتين أو أكثر ليكونوا دائرة ان فرضنا اننا سنحافظ على نفس عدد النواب داخل مجلس نواب الشعب الجديد بطريقة الاقتراع الجديدة على الأفراد والذي هو 217 نائب فقط. وهذا التوجه من المتوقع أن يطرح إشكاليات لذلك يفضل ان تكون عدد الدوائر متكافئة مع عدد المعتمديات وبذلك كل دائرة تمثل مقعدا والمرشحون سيتنافسون فرادا على مقعد وحيد في كل دائرة وعدد الدوائر يمثل عدد نواب مجلس الشعب الجديد.

وتابع ادريس قائلا “إن لم يتم التنصيص على تغييب الأحزاب في المرسوم المنظم للانتخابات، فالأحزاب سيكون لها مرشحون في كل الدوائر الانتخابية وستكون ممثلة في المجلس الجديد. فالمنطق يقول إن كل تشكيل حزبي له القدرة على تقديم مرشح للانتخابات عن كل معتمدية سيقوم بذلك. وبالتالي فان تركيبة المجلس ستكون انعكاسا لتلك الترشحات. ونحصل بالتالي على أغلبية ممثلة عن الأفراد الفائزين في دوائرهم الانتخابية عن الحزب الفائز في الانتخابات. ليكون بالتالي الكتلة الأكبر داخل المجلس.

أما في حال تم إقصاء الأحزاب ومنع ترشحها للانتخابات القادمة ولا نرى لا مساندة ولا ألوانا ولا حملة انتخابية، ومنعنا على الأفراد المترشحة أن تكون لها علاقة بأي حزب، فسيكون لنا أفراد مترشحون على دوائر انتخابية لا يوجد بينهم اي انسجام بينهم مطلوب منهم ان يتقاربوا داخل المجلس وإنشاء أغلبية للحكم، وهو تقريبا أمر شبه مستحيل خاصة في ظل التشرذم الذي نعيشه اليوم بالأحزاب الـ5  أو الـ6 الكبرى التي عجزت عن الحكم فما بالك في ظل حجم التشرذم الذي سيكون داخل مجلس كل مرشح تقدم بصفة فردية.”

 

المصدر : الصباح نيوز

Load More Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

قيس سعيد: مقرات البلديات ليست مقرات لمكاتب الأحزاب

قيس سعيد: مقرات البلديات ليست مقرات لمكاتب الأحزاب تطرق اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية قيس…