Home متابعات قتل على يد الشرطة الفرنسية.. تفاصيل قتل مهاجر تونسي لموظفة في الشرطة

قتل على يد الشرطة الفرنسية.. تفاصيل قتل مهاجر تونسي لموظفة في الشرطة

4 second read
2
0
75

قَتَل تونسي الجمعة طعنًا موظفة إدارية في الشرطة الفرنسية عند مدخل دائرة الشرطة في رامبوييه قرب باريس، قبل أن يرديه شرطيّ بالرصاص.

كتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة تغريدة تعليقًا على الاعتداء الذي هتف منفذه “الله أكبر”، قال فيها “في المعركة ضدّ الإرهاب الإسلامي، لن نتنازل عن شيء”.

وأعلنت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب أنها تولت التحقيق في “اغتيال شخص له سلطة عامة في إطار عمل إرهابي أو جمعية إجرامية إرهابية”.

وأفاد شهود أن منفذ الاعتداء هتف “الله أكبر”، وفق مصدر مقرب من التحقيق.

من جهته، قال رئيس الوزراء جان كاستيكس عبر تويتر إن “الجمهورية خسرت للتو إحدى بطلات الحياة اليومية، في تصرّف همجي وجبان إلى أقصى حد”، وتوجه برفقة وزير الداخلية جيرالد دارمانان إلى مكان الحادثة.

وقالت الحكومة الفرنسية في بيان “رئيس الوزراء ووزير الداخلية (…) سيعبران عن دعمهما لزملاء الضحية ومن خلالهم لمجمل الشرطة الوطنية” وقوات الأمن “التي استُهدفت مرة جديدة”.

عاينت مراسلة وجود طوق أمني منع المارة والصحافيين من الاقتراب من مركز الشرطة. من شرفاتهم، وقف سكان المنطقة السكنية الفاخرة غير التجارية يشاهدون المحققين وهم يعملون.

وأوضح المصدر أن الهجوم وقع نحو الساعة 12,20 ت غ في بهو مدخل مركز الأمن. وكانت الموظفة الإدارية في الشرطة البالغة 49 عاماً، تعود من استراحة الغداء عندما طعنها المهاجم مرتين في عنقها، بحسب العناصر الأولية للتحقيق.

ولم تكن الموظفة مسلحة، وقد قتلت على الفور رغم تدخل المسعفين. وتعمل الضحية في رامبوييه منذ 28 عاما، وهي أم لبنتين تبلغان 18 عاما و13 عاما.

أصيب المعتدي برصاص شرطي واحد، وفق مصدر أمني، وقضى بسكتة قلبية.

والمهاجم مواطن تونسي يبلغ 36 عامًا غير معروف من جانب أجهزة الشرطة والاستخبارات الفرنسية.

ووفق التحقيقات الأولية، وصل إلى فرنسا بشكل غير قانوني عام 2009 ثم سوّى مذاك وضعه، وفق مصدر أمني.

من جهتها، قالت نقابة الشرطة “أليانس” عبر تويتر إن “الإرهاب يستهدف ويضرب قوات الأمن مرة أخرى”.

وتأتي هذه المأساة لتحيي في أذهان عناصر شرطة إقليم إيفلين حيث حصل اعتداء الجمعة، ذكرى أليمة هي مقتل موظفَين في الشرطة بالسكين في حزيران/يونيو 2016 على يد رجل قال إنه ينتمي إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2020، شهد الإقليم نفسه عملية قتل مدرّس يُدعى سامويل باتي عندما قطع رأسه شاب يبلغ 18 عاماً من أصل شيشاني، بعد عرضه رسوما كاريكاتورية للنبي محمّد في حصة دراسية.

وتشكل قوات الأمن في فرنسا بشكل منتظم هدفاً لتنظيمات جهادية من بينها تنظيم الدولة الإسلامية، في وقت شهدت فرنسا في السنوات الأخيرة موجة اعتداءات غير مسبوقة أسفرت عن أكثر من 250 قتيلاً.

وشهدت فرنسا في السنوات الأخيرة هجمات عدة بالسلاح الأبيض ارتكبها جهاديون.

وبعد اعتداء رامبوييه، طلب وزير الداخلية من مراكز الأمن تعزيز الحراسة خصوصاً على موظفي الاستقبال.

وكالة فرانس برس

Pages 1 2
Load More Related Articles
Load More By Assabah News
Load More In متابعات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

مدير مركز “غاماليا”: لقاح “سبوتنيك V” يحمي من كورونا الهندي

أعرب ألكسندر غينتسبورغ مدير مركز “غاماليا” الروسي للوبائيات وعلم الأحياء الدقي…