Home مقالات الصباح سعيد يستحوذ على الدولة وتخوفات على الديمقراطية

سعيد يستحوذ على الدولة وتخوفات على الديمقراطية

4 second read
2
0
33

بدأت‭ ‬تحولات‭ ‬المشهد‭ ‬السياسي‭ ‬تلقي‭ ‬بظلالها‭ ‬على‭ ‬تونس‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬بدأت‭ ‬ملامح‭ ‬ميلاد‭ ‬جبهة‭ ‬سياسية‭ ‬ومدنية‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬الدستور‭ ‬والديمقراطية‭.‬

وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬التوجهات‭ ‬بعد‭ ‬سلسلة‭ ‬الخلافات‭ ‬الحادة‭ ‬بين‭ ‬رأسي‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية‭ ‬وخاصة‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬اعلن‭ ‬الرئيس‭ ‬قيس‭ ‬سعيد‭ ‬عن‭ ‬سلطته‭ ‬على‭ ‬المؤسسة‭ ‬الأمنية‭ ‬الراجعة‭ ‬بالنظر‭ ‬حسب‭ ‬المختصين‭ ‬الدستوريين‭ ‬لرئيس‭ ‬الحكومة‭.‬

ولئن‭ ‬اختلفت‭ ‬ردود‭ ‬الافعال‭ ‬حول‭ ‬احقية‭ ‬الرئيس‭ ‬في‭ ‬جمع‭ ‬القوى‭ ‬الحاملة‭ ‬للسلاح‭ ‬العسكرية‭ ‬والامنية‭ ‬من‭ ‬عدمها‭ ‬فان‭ ‬الثابت‭ ‬انها‭ ‬ادخلت‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الارباك‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬السياسية‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬خلص‭ ‬سياسيون‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تمظهرات‭ ‬الخلاف‭ ‬تدعم‭ ‬الرغبة‭ ‬في‭ ‬العودة‭ ‬الى‭ ‬مربع‭ ‬الاستبداد‭ ‬والقفز‭ ‬على‭ ‬المنجز‭ ‬الديمقراطي‭ ‬الحاصل‭ ‬وان‭ ‬القراءة‭ ‬التأويلية‭ ‬للنص‭ ‬الدستوري‭ ‬هي‭ ‬عمل‭ ‬تختص‭ ‬به‭ ‬المحكمة‭ ‬الدستورية‭ ‬دون‭ ‬سواها‭.‬

تأويلات‭ ‬الوضع‭ ‬الراهن‭ ‬والتخوفات‭ ‬من‭ ‬العودة‭ ‬الى‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬2010‭ ‬ترجمته‭ ‬مواقف‭ ‬سياسيين‭ ‬وشخصيات‭ ‬وطنية‭ ‬مستقلة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬زادت‭ ‬أزمة‭ ‬كورونا‭ ‬والوضع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الهش‭ ‬من‭ ‬مخاوف‭ ‬عموم‭ ‬التونسيين‭ ‬الذين‭ ‬دعوا‭ ‬أطراف‭ ‬الصراع‭ ‬إلى‭ ‬تأجيل‭ ‬خلافاتهم‭ ‬و‭ ‬تجاوز‭ ‬حالة‭ ‬الالهاء‭ ‬الى‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬الازمة‭ ‬الصحية‭.‬

ولم‭ ‬تكن‭ ‬مواقف‭ ‬الناشط‭ ‬الحقوقي‭ ‬واليساري‭ ‬أنور‭ ‬القوصري‭ ‬خارج‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬حيث‭ ‬اعاد‭ ‬قراءته‭ ‬لكلمة‭ ‬قيس‭ ‬سعيد‭ ‬بمناسبة‭ ‬الاحتفال‭ ‬بعيد‭ ‬الامن‭ ‬حيث‭ ‬اعتبر‭ ‬ان‭ ‬ما‭ ‬اتاه‭ ‬الرئيس‭ ‬تجسيد‭ ‬حرفي‭ ‬لعبارة‭ ‬‮«‬انا‭ ‬الدولة‭ ‬‮«‬‭ ‬وخلص‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬البلاد‭ ‬في‭ ‬طريقها‭ ‬الى‭ ‬الحكم‭ ‬الفردي‭.‬

وبرر‭ ‬‮ ‬القوصري‭ ‬موقفه‭ ‬هذا‭ ‬بالقول‭ ‬‮«‬إن‭ ‬الفصل‭ ‬17‭ ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬اكد‭ ‬على‭ ‬‮ ‬ان‭ ‬الدولة‭ ‬تحتكر‭ ‬‮ ‬إنشاء‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة،‭ ‬وقوات‭ ‬الأمن‭ ‬الداخلي،‭ ‬ويكون‭ ‬ذلك‭ ‬بمقتضى‭ ‬قانون‭ ‬ولخدمة‭ ‬الصالح‭ ‬العام‮»‬،‭ ‬فالدولة‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬تحتكر‭ ‬إنشاء‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭… ‬ولم‭ ‬يقل‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬والفصل‭ ‬يتحدث‭ ‬هنا‭ ‬عن‭ ‬إنشاء‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬وذلك‭ ‬حصريا‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬الدولة‭.‬‮»‬

وأضاف‭ ‬القوصري‭ ‬‮«‬لكن‭ ‬‮ ‬الدستور‭ ‬فرق‭ ‬هنا‭ ‬بين‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬التي‭ ‬تشمل‭ ‬الجيش‭ ‬والتي‭ ‬يتولي‭ ‬الرئيس‭ ‬القيادة‭ ‬العليا‭ ‬لها‭ ‬حسب‭ ‬الفصل‭ ‬77‭ ‬وبين‭ ‬قوات‭ ‬الأمن‭ ‬الداخلي‭ ‬التي‭ ‬ترجع‭ ‬بالنظر‭ ‬لرئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬الذي‭ ‬يعين‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬والقيادات‭ ‬الأمنية‭ ‬ويقيلهم‭ ‬ويعطيهم‭ ‬التعليمات‭ ‬وينشأ‭ ‬المصالح‭ ‬الأمنية‭ ‬ويحورها‭.‬‮»‬

وعرج‭ ‬القوصري‭ ‬على‭ ‬تاويلات‭ ‬الرئيس‭ ‬للنص‭ ‬الدستوري‭ ‬حسب‭ ‬مقاساته‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬قيس‭ ‬سعيد‭ ‬‮«‬يتقمص‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬وضع‭ ‬الخصم‭ ‬والحكم‭.. ‬بادعائه‭ ‬حق‭ ‬تأويل‭ ‬الدستور‭ ‬ضد‭ ‬خصومه‭ ‬من‭ ‬الرئاسات‭ ‬الثلاث‭ ‬لصالحه‭ ‬وهذا‭ ‬خرق‭ ‬للدستور‭ ‬وخرق‭ ‬فظيع‭ ‬للأصول‭ ‬القانونية‭.‬‮»‬

وإذا‭ ‬كانت‭ ‬قراءة‭ ‬القوصري‭ ‬قراءة‭ ‬دستورية‭ ‬قانونية‭ ‬بحكم‭ ‬الاختصاص‭ ‬فان‭ ‬القراءات‭ ‬السياسية‭ ‬دفعت‭ ‬بالبعض‭ ‬الى‭ ‬البحث‭ ‬لا‭ ‬عن‭ ‬تفكيك‭ ‬اسباب‭ ‬الازمة‭ ‬لتجاوزها‭ ‬بل‭ ‬دفعتهم‭ ‬لمناقشة‭ ‬اولوية‭ ‬الاصطفاف‭ ‬والبحث‭ ‬عن‭ ‬اماكن‭ ‬في‭ ‬المعارك‭.‬

وفي‭ ‬ردود‭ ‬الفعل‭ ‬الظاهر‭ ‬لقيادات‭ ‬حركة‭ ‬الشعب‭ ‬قال‭ ‬وزير‭ ‬التشغيل‭ ‬السابق‭ ‬فتحي‭ ‬بلحاج‭ ‬‮«‬ان‭ ‬الاصطفاف‭ ‬مع‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬في‭ ‬المعركة‭ ‬الاخيرة‭ ‬ليس‭ ‬اصطفافا‭ ‬مع‭ ‬الاشخاص‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬اصطفاف‭ ‬مع‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‮»‬‭. ‬‮ ‬

‮ ‬واعتبر‭ ‬بلحاج‭ ‬أن‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬سقوط‭ ‬الديمقراطية‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬إلا‭ ‬‮«‬فزاعة‭ ‬جديدة‭ ‬بعد‭ ‬عقد‭ ‬من‭ ‬فزاعة‭ ‬الإسلام‭ ‬في‭ ‬خطر‭ ‬فللدين‭ ‬رب‭ ‬يحميه‭ ‬وللديمقراطية‭ ‬والحرية‭ ‬شعب‭ ‬يحميها‭ ‬ونحن‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬إن‭ ‬‮«‬شعب‭ ‬تونس‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬التصدي‭ ‬للانقلابات‭ ‬الناعمة‭ ‬والانقلابات‭ ‬بالدبابة‭ ‬ولا‭ ‬اعتقد‭ ‬أن‭ ‬أحدا‭ ‬يغامر‭ ‬على‭ ‬فعلها،‭ ‬فشعب‭ ‬تونس‭ ‬تذوق‭ ‬‮ ‬قيمة‭ ‬الحرية‭ ‬والديمقراطية‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬الهنات‭ ‬ولا‭ ‬تراجع‭.. ‬ومن‭ ‬‮ ‬يحاول‭ ‬ارتكاب‭ ‬اية‭ ‬حماقة‭ ‬‮ ‬ستدوسه‭ ‬اقدام‭ ‬التونسيين‭ ‬مهما‭ ‬بدا‭ ‬عليهم‭ ‬من‭ ‬وهن‭ ‬بفعل‭ ‬سياسة‭ ‬التجويع‭ ‬والتفقير‭ ‬‮ ‬التي‭ ‬يواجهها‭ .‬‮»‬

ويبدو‭ ‬موقف‭ ‬بلحاج‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استعمال‭ ‬استعارة‭ ‬‮«‬الإسلام‭ ‬في‭ ‬خطر‮»‬‭ ‬محاولة‭ ‬واضحة‭ ‬لدفع‭ ‬الصراع‭ ‬وحصره‭ ‬بين‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬وحركة‭ ‬النهضة‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬والحال‭ ‬أن‭ ‬التخوفات‭ ‬من‭ ‬استبداد‭ ‬سعيد‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬منطلقاتها‭ ‬نهضوية‭ ‬فحسب‭ ‬بل‭ ‬شاركتها‭ ‬فيها‭ ‬كل‭ ‬العائلات‭ ‬السياسية‭.‬

فقد‭ ‬تحدث‭ ‬النائب‭ ‬القومي‭ ‬مبروك‭ ‬كورشيد‭ ‬مثلا‭ ‬عن‭ ‬‮«‬أن‭ ‬قيس‭ ‬سعيّد‭ ‬استغل‭ ‬مادة‭ ‬في‭ ‬الدستور‭ ‬لفرض‭ ‬إرادته‮»‬،‭ ‬وقد‭ ‬تطابقت‭ ‬قراءة‭ ‬كورشيد‭ ‬مع‭ ‬تصريح‭ ‬القاضي‭ ‬الاداري‭ ‬السابق‭ ‬أحمد‭ ‬صواب‭ ‬حيث‭ ‬قال‭:‬‮»‬أن‭ ‬قيس‭ ‬سعيد‭ ‬أوصلنا‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬خطيرة‭ ‬ألا‭ ‬وهي‭ ‬مرحلة‭ ‬التوحد‭ ‬الدستوري‭ ‬اما‭ ‬أستاذ‭ ‬القانون‭ ‬الدستوري‭ ‬والمستشار‭ ‬السابق‭ ‬جوهر‭ ‬بن‭ ‬مبارك‭ ‬فقد‭ ‬رأى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬‭ ‬قيس‭ ‬سعيد‭ ‬يحضّر‭ ‬لانقلاب‭ ‬وهذا‭ ‬ندائي‭ ‬قبل‭ ‬الكارثة’‭.‬

من‭ ‬جهته‭ ‬اعتبر‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للحزب‭ ‬الشعبي‭ ‬الجمهوري‭ ‬لطفي‭ ‬المرايحي‭ ‬‮«‬أن‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬لم‭ ‬يقم‭ ‬بتفعيل‭ ‬صلاحياته‭ ‬لكنه‭ ‬يفتح‭ ‬المشاكل‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬توسيعها‭.‬‮»‬

كما‭ ‬لم‭ ‬تخرج‭ ‬شهادة‭ ‬الناطق‭ ‬الرسمي‭ ‬السابق‭ ‬باسم‭ ‬الجيش‭ ‬الوطني‭ ‬العميد‭ ‬المتقاعد‭ ‬مختار‭ ‬بالنصر‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬اذ‭ ‬اعتبر‭ ‬‮«‬انه‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬الخلط‭ ‬بين‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬وقوات‭ ‬الامن‭ ‬الداخلي‭ ‬سواء‭ ‬بالنظر‭ ‬الى‭ ‬الدستور‭ ‬او‭ ‬الى‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭.‬‮»‬

ولعل‭ ‬الجديد‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬المواقف‭ ‬ما‭ ‬اعلنه‭ ‬التيار‭ ‬الديمقراطي‭ ‬من‭ ‬تحول‭ ‬في‭ ‬علاقته‭ ‬بالرئيس‭ ‬فقد‭ ‬صرح‮  ‬النائب‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭ ‬عن‭ ‬التيار‭ ‬الديمقراطي‭ ‬نبيل‭ ‬حجي‭ ‬ولأول‭ ‬مرة‭ ‬‮«‬إنهم‭ ‬يختلفون‭ ‬مع‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬في‭ ‬قراءته‭ ‬للدستور‭ ‬حول‭ ‬قوات‭ ‬الامني‭ ‬الداخلي‭.‬‮»‬

وبرر‭ ‬محللون‭ ‬ان‭ ‬استشعار‭ ‬الخطر‭ ‬الحاصل‭ ‬في‭ ‬قراءات‭ ‬سعيد للدستور‭ ‬حرض‭ ‬التيار‭ ‬على‭ ‬العودة‭ ‬خطوة‭ ‬الى‭ ‬الوراء‭ ‬في‭ ‬علاقته‭ ‬مع‭ ‬الرئيس‭ ‬والتي‭ ‬تعكرت‭ ‬منذ‭ ‬تسريبات‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬عمار‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬يحصل‭ ‬اي‭ ‬لقاء‭ ‬كما‭ ‬جرت‭ ‬العادة‭ ‬بين‭ ‬الحزب‭ ‬والرئيس‭.‬

وقد‭ ‬‮ ‬أقر‭ ‬الحاجي‭ ‬‮ ‬بـ»شمس‭ ‬آف‭ ‬آم‮»‬،‭ ‬‮«‬أن‭ ‬الفصل‭ ‬17‭ ‬و18‭ ‬و19‭ ‬يفرق‭ ‬بين‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬وقوات‭ ‬الامن‭ ‬الداخلي‭ ‬وان‭ ‬روح‭ ‬الدستور‭ ‬عكس‭ ‬ما‭ ‬ذهبت‭ ‬إلية‭ ‬القراءات‭ ‬ولا‭ ‬يوجد‭ ‬طرف‭ ‬قراءته‭ ‬يعتد‭ ‬بها‮»‬‭.‬

وبغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬موقف‭ ‬النهضة‭ ‬من‭ ‬الخلاف‭ ‬الدائر‭ ‬وبعيدا‭ ‬عن‭ ‬توصيفات‭ ‬الحرب‭ ‬والانقلاب‭ ‬واعتمادا‭ ‬على‭ ‬تصريحات‭ ‬مختلف‭ ‬العائلات‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬هل‭ ‬اصبح‭ ‬قيس‭ ‬سعيد‭ ‬خطرا‭ ‬على‭ ‬الديمقراطية؟

◗‭ ‬خليل‭ ‬الحناشي

Pages 1 2
Load More Related Articles
Load More By Assabah News
Load More In مقالات الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

مدير مركز “غاماليا”: لقاح “سبوتنيك V” يحمي من كورونا الهندي

أعرب ألكسندر غينتسبورغ مدير مركز “غاماليا” الروسي للوبائيات وعلم الأحياء الدقي…