Home مقالات الصباح رئيس الحكومة قد يمضي في تفعيل التحوير الوزاري؟

رئيس الحكومة قد يمضي في تفعيل التحوير الوزاري؟

4 second read
2
0
40

بعد‭ ‬ان‭ ‬صعد‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬خطابه‭ ‬الاخير‭ ‬ضد‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬مواصلا‭ ‬معركته‭ ‬حول‭ ‬الصلاحيات‭ ‬الدستورية‭ ‬جاء‭ ‬رد‭ ‬هشام‭ ‬مشيشي‭ ‬اول‭ ‬امس‭ ‬بقرار‭ ‬تعيين‭ ‬جديد‭ ‬صلب‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬اعتبرته‭ ‬عديد‭ ‬الاطراف‭ ‬والمتابعين‭ ‬للشأن‭ ‬السياسي‭ ‬رسالة‭ ‬واضحة‭ ‬من‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬على‭ ‬انه‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬يضطلع‭ ‬بصلاحيات‭ ‬التعيين‭ ‬والاعفاء‭ ‬صلب‭ ‬المؤسسة‭ ‬الامنية‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬إشارات‭ ‬سعيد‭ ‬بانه‭ ‬هو‭ ‬القائد‭ ‬الاعلى‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭.‬

ورافق‭ ‬الجدل‭ ‬حول‭ ‬خطاب‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬الاخير‭ ‬عودة‭ ‬للحديث‭ ‬عن‭ ‬التحوير‭ ‬الوزاري‭ ‬‮«‬المعطل‮»‬‭ ‬حيث‭ ‬دعت‭ ‬بعض‭ ‬القيادات‭ ‬السياسية‭ ‬من‭ ‬الحزام‭ ‬البرلماني‭ ‬الداعم‭ ‬للحكومة‭ ‬هشام‭ ‬مشيشي‭ ‬الى‭ ‬تفعيل‭ ‬التحوير‭ ‬الوزاري‭ ‬في‭ ‬اقرب‭ ‬وقت‭ ‬ممكن‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الازمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والصحية‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬بها‭ ‬البلاد‭.‬

وامام‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تواجهها‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬القادمة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تصاعد‭ ‬الأزمة‭ ‬المالية‭ ‬رأى‭ ‬البعض‭ ‬أن‭ ‬الجهات‭ ‬المانحة‭ ‬تدفع‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬توفير‭ ‬ضمانات‭ ‬فعلية‭ ‬لتقديم‭ ‬الدعم‭ ‬المالي‭ ‬للحكومة‭ ‬فهل‭ ‬يذهب‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬تفعيل‭ ‬التحوير‭ ‬الوزاري‭ ‬وتجاوز‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬الذي‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬متشبثا‭ ‬بقرار‭ ‬الرفض‭ ‬الى‭ ‬حد‭ ‬الان؟

وكان‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬شورى‭ ‬حركة‭ ‬النهضة‭ ‬عبد‭ ‬الكريم‭ ‬الهاروني،‭ ‬دعا‭ ‬مؤخرا‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬هشام‭ ‬مشيشي‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬تفعيل‭ ‬التحوير‭ ‬الوزاري‭ ‬الذي‭ ‬نال‭ ‬ثقة‭ ‬البرلمان‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬إرساء‭ ‬المحكمة‭ ‬الدستورية،‭ ‬مطالبا من‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬ممارسة‭ ‬صلاحياته‭ ‬كاملة‭ ‬والسماح‭ ‬للوزراء‭ ‬الجدد‭ ‬بالالتحاق‭ ‬بوزارتهم‭ ‬وممارسة‭ ‬مهاهم‭ ‬والتفرغ‭ ‬لحل‭ ‬مشاكل‭ ‬البلاد‭ ‬وإخراجها‭ ‬من‭ ‬أزماتها‭ ‬ومواجهة‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬الذي‭ ‬بصدد‭ ‬حصد‭ ‬أرواح‭ ‬التونسيين‭.‬كما‭ ‬شدد‭ ‬الهاروني‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬أن‭ ‬يتسلم‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬الجديد‭ ‬مهامه‭.‬

العمل‭ ‬الحكومي‭ ‬‮«‬مشلول‮»‬‭..‬

الكاتب‭ ‬والمحلل‭ ‬السياسي‭ ‬بولبابة‭ ‬سالم‭ ‬اعتبر‭ ‬أن‭ ‬الدعوات‭ ‬الاخيرة‭ ‬الموجهة‭ ‬الى‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬هشام‭ ‬مشيشي‭ ‬لتفعيل‭ ‬التحوير‭ ‬الوزاري‭ ‬تأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬ما‭ ‬يشهده‭ ‬الواقع‭ ‬السياسي‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬من‭ ‬ازمات‭ ‬متتالية‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬تأكد‭ ‬مختلف‭ ‬الأطياف‭ ‬السياسية‭ ‬من‭ ‬ان‭ ‬لغة‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬اصبحت‭ ‬شبه‭ ‬مستحيلة‭ ‬وتوقفت‭ ‬سبل‭ ‬الحوار‭ ‬معه‭ ‬بعد‭ ‬ظهوره‭ ‬الاخير‭ ‬في‭ ‬خطاب‭ ‬اثار‭ ‬جدلا‭ ‬سياسيا‭ ‬وقانونيا‭ ‬واسعا‭.‬

واعتبر‭ ‬الكاتب‭ ‬والمحلل‭ ‬السياسي‭ ‬أن‭ ‬العمل‭ ‬الحكومي‭ ‬اصبح‭ ‬مشلولا‭ ‬ومبادرة‭ ‬اتحاد‭ ‬الشغل‭ ‬التي‭ ‬قدمها‭ ‬الى‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬للخروج‭ ‬من‭ ‬الازمة‭ ‬قبرت‭ ‬لذلك‭ ‬على‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬ان‭ ‬يتدخل‭ ‬ويفعل‭ ‬اداء‭ ‬الوزراء‭ ‬الجدد‭ ‬مثلما‭ ‬قام‭ ‬اول‭ ‬امس‭ ‬بالتعيين‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬وهي‭ ‬رسالة‭ ‬قوية‭ ‬ورد‭ ‬على‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭.‬

اليمين‭ ‬الدستورية‭ ‬اجراء‭ ‬شكلي‭..‬

واعتبر‭ ‬رضا‭ ‬بلحاج‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬لحزب‭ ‬الامل‭ ‬ان‭ ‬مؤسسة‭ ‬رئاسة‭ ‬الجمهورية‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬مؤثرة‭ ‬فعليا‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬السياسي‭ ‬لكن‭ ‬خطابات‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬التي‭ ‬يرتقي‭ ‬بعضها‭ ‬الى‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬‮«‬الثرثرة‮»‬‭ ‬لها‭ ‬تداعيات‭ ‬سلبية‭ ‬في‭ ‬المشهد‭ ‬السياسي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تسميم‭ ‬الاجواء‭ ‬العامة‭ ‬دون‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الفعل‭ ‬الحقيقي‭.‬

واكد‭ ‬بلحاج‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬حديثه‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬الصباح‮»‬‭ ‬انه‭ ‬رغم‭ ‬محاولات‭ ‬خرق‭ ‬الدستور‭ ‬فانه‭ ‬لدينا‭ ‬حكومة‭ ‬تسهر‭ ‬على‭ ‬تمثيلية‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الحاجة‭ ‬العاجلة‭ ‬لتوفير‭ ‬جميع‭ ‬المرافق‭ ‬العامة‭ ‬مضيفا‭ ‬‮«‬امام‭ ‬ما‭ ‬نشهده‭ ‬من‭ ‬تعطيلات‭ ‬فهناك‭ ‬حلين‭ ‬اثنين‭ ‬اما‭ ‬فرض‭ ‬على‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬اداء‭ ‬اليمين‭ ‬الدستورية‭ ‬للوزراء‭ ‬الجدد‭ ‬والتي‭ ‬يعتبر‭ ‬امر‭ ‬شكلي‭ ‬وغير‭ ‬جوهري‭ ‬حسب‭ ‬ما‭ ‬اكده‭ ‬فقهاء‭ ‬القانون‭ ‬الدستوري‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬وفي‭ ‬حال‭ ‬واصل‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬في‭ ‬رفضه‭ ‬لاداء‭ ‬اليمين‭ ‬الدستورية‭ ‬فانه‭ ‬لم‭ ‬يبق‭ ‬امام‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬الا‭ ‬تفعيل‭ ‬الاجراء‭ ‬المستحيل‭ ‬ليباشر‭ ‬الوزراء‭ ‬الجدد‭ ‬مهامهم،‭ ‬مضيفا‭ ‬انه‭ ‬بامكان‭ ‬مشيشي‭ ‬اصدار‭ ‬اوامر‭ ‬حكومية‭ ‬اضافة‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬مؤسسة‭ ‬المطبعة‭ ‬الرسمية‭ ‬تحت‭ ‬اشراف‭ ‬رئاسة‭ ‬الحكومة‭ ‬وبالتالي‭ ‬فقد‭ ‬توفرت‭ ‬له‭ ‬كل‭ ‬الوسائل‭ ‬القانونية‭ ‬لتفعيل‭ ‬التحوير‭ ‬الوزاري‭.‬

وحسب‭ ‬بلحاج‭ ‬فان‭ ‬امل‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬تعقل‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬مازال‭ ‬قائما،‭ ‬علما‭ ‬وان‭ ‬ما‭ ‬قرره‭ ‬اول‭ ‬امس‭ ‬هشام‭ ‬مشيشي‭ ‬من‭ ‬تعيين‭ ‬مديرا‭ ‬عاما‭ ‬للمصالح‭ ‬المختصة‭ ‬بوزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬هي‭ ‬رسالة‭ ‬واضحة‭ ‬منه‭ ‬للمشككين‭ ‬وهذا‭ ‬يندرج‭ ‬في‭ ‬صميم‭ ‬صلاحياته‭ ‬ومؤشر‭ ‬ملموس‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬الصلاحيات‭ ‬الحقيقية‭ ‬بيده‭.‬

وفي‭ ‬سياق‭ ‬حديثه‭ ‬قال‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬لحزب‭ ‬الامل‭ ‬ان‭ ‬البلاد‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬الى‭ ‬استقرار‭ ‬حكومي‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬لوزير‭ ‬ان‭ ‬يضطلع‭ ‬بمهام‭ ‬وزارتين‭ ‬لاثر‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬او‭ ‬شهرين‭ ‬كما‭ ‬ان‭ ‬الموقف‭ ‬الدولي‭ ‬والمؤسسات‭ ‬المانحة‭ ‬تميل‭ ‬اكثر‭ ‬الى‭ ‬الاستقرار‭ ‬الحكومي‭ ‬وبالتالي‭ ‬اعتقد‭ ‬انه‭ ‬على‭ ‬مشيشي‭ ‬ان‭ ‬يكون‭ ‬له‭ ‬الارادة‭ ‬والشجاعة‭ ‬لتركيز‭ ‬حكومته‭ ‬في‭ ‬اقرب‭ ‬وقت‭ ‬ممكن‭.‬‮ ‬

تهديد‭ ‬اركان‭ ‬الدولة‭..‬

من‭ ‬جانبه‭ ‬راى‭ ‬حسونة‭ ‬الناصفي‭ ‬رئيس‭ ‬كتلة‭ ‬الاصلاح‭ ‬ان‭ ‬البلاد‭ ‬لا‭ ‬تحتاج‭ ‬الى‭ ‬تصعيد‭ ‬للازمة‭ ‬اكثر‭ ‬ومسالة‭ ‬تفعيل‭ ‬التحوير‭ ‬الوزاري‭ ‬ليست‭ ‬في‭ ‬محلها‭ ‬لان‭ ‬اداء‭ ‬اليمين‭ ‬الدستورية‭ ‬مرتبطة‭ ‬برئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬وهو‭ ‬لم‭ ‬يغير‭ ‬موقفه‭ ‬الى‭ ‬الان‭ ‬الرافض‭ ‬لقبول‭ ‬موكب‭ ‬اداء‭ ‬اليمين‭ ‬كما‭ ‬ان‭ ‬الحكومة‭ ‬بوضعها‭ ‬الحالي‭ ‬قادرة‭ ‬ان‭ ‬تقوم‭ ‬بما‭ ‬هو‭ ‬مطلوب‭ ‬منها‭.‬

ودعا‭ ‬الناصفي‭ ‬الاطياف‭ ‬السياسية‭ ‬الى‭ ‬تغليب‭ ‬المصلحة‭ ‬العامة‭ ‬على‭ ‬المصلحة‭ ‬الذاتية،‭ ‬مشيرا‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬مازال‭ ‬يصر‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬يكون‭ ‬طرف‭ ‬رئيسي‭ ‬في‭ ‬الازمة‭ ‬بعد‭ ‬فشله‭ ‬في‭ ‬ان‭ ‬يكون‭ ‬طرف‭ ‬جامع‭ ‬ورئيس‭ ‬لكل‭ ‬التونسيين‭.‬

وفي‭ ‬سياق‭ ‬حديثه‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬الصباح‮»‬‭ ‬قال‭ ‬الناصفيللاسف‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬اصبح‭ ‬طرفا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المعارك‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬وكان‭ ‬من‭ ‬المفروض‭ ‬ان‭ ‬يكون‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الازمات‭ ‬لكنه‭ ‬يريد‭ ‬ان‭ ‬يفرض‭ ‬علينا‭ ‬قراءته‭ ‬لبعض‭ ‬الاسطر‭ ‬في‭ ‬الدستور‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬على‭ ‬مقاسه‭ ‬كما‭ ‬رفض‭ ‬كل‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬عرضت‭ ‬عليه‭ ‬للخروج‭ ‬من‭ ‬الازمة‭ ‬بل‭ ‬واصل‭ ‬في‭ ‬تعميقها‭ ‬اكثر‭ ‬فاكثر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬خطاباته‭ ‬وسماع‭ ‬صدى‭ ‬صوته‭ ‬فقط‭ .‬

ونبه‭ ‬الناصفي‭ ‬من‭ ‬محاولات‭ ‬البعض‭ ‬حصر‭ ‬الازمة‭ ‬في‭ ‬وجود‭ ‬معركة‭ ‬بين‭ ‬حركة‭ ‬النهضة‭ ‬ورئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬قائلا‭ ‬مخطأ‭ ‬من‭ ‬يعتقد‭ ‬هذا‭ ‬فاليوم‭ ‬المعركة‭ ‬تهدد‭ ‬اركان‭ ‬الدولة‭ ‬ومن‭ ‬يقودها‭ ‬هو‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬‮.‬

◗‭ ‬جهاد‭ ‬الكلبوسي

Pages 1 2
Load More Related Articles
Load More By Assabah News
Load More In مقالات الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

مدير مركز “غاماليا”: لقاح “سبوتنيك V” يحمي من كورونا الهندي

أعرب ألكسندر غينتسبورغ مدير مركز “غاماليا” الروسي للوبائيات وعلم الأحياء الدقي…