Home Non classé الترجي بطل الخريف في نسخة دوري تونسي بطعم كورونا ومشتقاتها

الترجي بطل الخريف في نسخة دوري تونسي بطعم كورونا ومشتقاتها

50 second read
2
0
4

أسدل الستار على الشطر الأول من البطولة التونسية بصدارة ترجية ومعناة لأبناء باب جديد في مركز قبل اخير يعكس معاناة زملاء وسام يجي هذا الموسم.
الترجي الرياضي التونسي وفيا لعادته من خلال اقتلاعه لأكبر عدد ممكن من النقاط رغم غياب الأداء في العديد من اللقاءات لكنه أحسن العبور وعرف من أين يأكل الكتف بحصوله على 31 نقطة من مجموع 12 مباراة. وعليه فإن الترجي الرياضي التونسي يتمتع بأسبقية واضحة لدى محبي الرهان الرياضي في تونس.
النجم الساحلي ورغم بدايته المتعثرة عاد من بعيد ليكون وصيفا بفضل خمس انتصارات متتالية مع مدربها الجديد لسعد الدريدي ليتجاوز بذلك النادي الصفاقسي صاحب المركز الثالث
مرحلة الذهاب منقوصة من أربع مباريات
الجولة الرابعة:
الأولمبي الباجي-النادي الصفاقسي
مبرمجة يوم 16 فيفري 
الجولة السادسة:
النجم الساحلي – النادي الصفاقسي
مبرمجة يوم 25 فيفري 
شبيبة القيروان – الترجي الرياضي
مبرمجة 17 فيفري 
الملعب التونسي – الاتحاد المنستيري
مبرمجة يوم 25 فيفري  
بفضل صلابة الدفاع اتحاد بن ڨردان في أمان  
مع نهاية مرحلة الاياب المتقوصة من الأربع لقاءات يحتل النجم الساحلي والترجي التونسي بالإضافة إلى النادي الصفاقسي تريب أفضل خطوط الهجوم ب 19 هدف في حين تميز زملاء بن طرشة بصلابة دفاعية هي الأفضل إلى حد الآن بقبول الفرق لأربع أهداف فقط في 13 جولة.
في القاع الإفريقي لم يجد سبل الإقلاع والقيروان شاحبة من دون ألوان
ما يحصل في فريق في عرافة النادي الإفريقي لا يمكن وصفه الا بالمحزن والمبكي … فريق يعاني من الضبابية والصراعات أثر بشكل كبير على أداء فريق يجابه ويقارع في منافسيه بلاعبين من صنف الأصاغر لا حول لهم ولا قوة في انتظار تعديل الاوتار قبل تقع الفأس على الرأس
وفي صورة أخرى ليست ببعيدة عن حال الأفارقة نجد الاغالبة تنكروا لفريقهم الذي أسعف بالبقاء في دوري الأضواء لكنه يصر على التدحرج إلى الدرجة الثانية من خلال احتلاله للمركز الاخير بنقطتين يتيمتين.. فهل يأتي الفرج على يد الهيئة الجديدة ام أنّ إصلاح الحال بات صعب المنال. 
نظرا للوضعية الصعبة التي يمر بها النادي الإفريقي، فإن حظوظه في الرهانات الرياضية، أصبحت ضئيلة.
مستوى دون المطلوب عموما
تواصل انهار الأداء في البطولة التونسية لتكون سمة كل اللقاءات كثرة التوقفات، العشوائية بالإضافة إلى غياب النسق في أغلب المباريات وهو ما جعل الأداء باهت ودون المطلوب كما أنه يعكس ولا يبرر تغيير كل الفرق تقريبا لمدربيها ما عدى الترجي، الاتحاد المنستيري ومستقبل الرجيش.

AL Chourouk: المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *