Home بغدادج الاعتداء جنسيا على الفتاة وبتر أطرافها:جريمة مروعة في بغداد.. نحر ناشطة صيدلانية ووالديها

الاعتداء جنسيا على الفتاة وبتر أطرافها:جريمة مروعة في بغداد.. نحر ناشطة صيدلانية ووالديها

25 second read
2
0
231



Sharing is caring!

 كشف النقاب الاربعاء عن ارتكاب ملثمين مجهولين يعتقد انهم ينتمون الى المليشيات المسلحة الموالية لايران جريمة قتل عائلة كردية في بغداد تضم صيدلانية ناشطة ووالديها نحرا حيث كانت الفتاة مسعفة لجرحى الاحتجاجات في وسط العاصمة.

واكدت وسائل اعلام عراقية مقتل الصيدلانية الدكتورة شيلان دارا رؤوف ووالديها نحراً داخل منزلهم في منطقة المنصور وسط العاصمة العراقية.. والضحية شيلان هي وحيدة ابويها وفي العشرينات من عمرها وتخرجت من كلية بغداد للعلوم الطبية عام 2016 وكانت تعمل بمدينة الطب في بغداد في قسم الأمراض السرطانية.

اتهام المليشيات الموالية لايران
وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ان الصيدلانية شيلان كانت من نشطاء التظاهرات ومسعفة في ساحة التحرير مركز الاحتجاجات الشعبية وسط العاصمة. .واشاروا الى ان منزل الضحايا يقع في منطقة محصنة بين السفارتين الروسية والبحرينية وليس بمقدور اي جهة او اشخاص ارتكاب مثل هذه الجريمة سوى المليشيات المسلحة الموالية لايران التي عرفت بعمليات اغتيال واختطاف الناشطين منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في الاول من تشرين الاول اكتوبر عام 2019 في بغداد و9 محافظات جنوبية.



وتشير المعلومات الى ان مسلحين يرتدون أقنعة اقتحموا ليلة امس الثلاثاء منزل العائلة وقاموا بنحر افرادها الثلاثة فيما نقلت وكالة “رووداو” الكردية عن طبيب في ادارة الطب العدلي قوله ان الفاعلين قاموا بالاعتداء جنسياً على الإبنة إلى جانب بتر أطرافها وفصل رأس الأب عن جسده أما الأم فتعرضت لطعناتٍ وحشية بسكين.

بدء التحقيق في الجريمة
وتشير المعلومات الى ان المسلحين أقتحموا المنزل تحت مسمى “قوة أمنية” ثم قاموا بارتكاب جريمتهم ضد أفراد العائلة حيث وصلت قوة أمنية إلى مكان الحادث للبدء بالتحقيقات كما تم إرسال جثث المغدورين الثلاثة إلى الطب العدلي.

وحتى الآن لم يتم التوصل إلى الفاعلين كما لم يتم القبض من قبل القوات الأمنية على اي شخص فيما قال أكد أقرباء العائلة أن الضحايا لم يكونوا على خلاف مع أي أحد وانهم من أهالي مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق الشمالي ومن المقرر موارتهم الثرى في مدينتهم عقب إكمال التحقيقات.
وأمس كشف المجلس الاعلى للقضاء العراقي عن صدور احكام بحق متهدين في قتل المتظاهرين تضمنت اربعة احكام بين الإعدام واصدار 49 مذكرة القاء القبض لم تنفذ إلى الآن واعتقال 25 متهما آخرين بتلك القضايا هم الان يخضعون للتحقيق .

واعلنت الحكومة العراقية في 30 من أوت ان العدد الكلي لقتلى الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في اكتوبر من العام الماضي من المتظاهرين والقوات الامنية قد بلغ 560 ضحية.